أدنوك تعتزم الاستثمار في قطاع التكرير والبتروكيماويات لتلبية الطلب المتنامي على منتجاته

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – 9 نوفمبر 2016: أعلنت أدنوك، الشركة الرائدة في قطاع الطاقة على مستوى العالم، اليوم عزمها توظيف استثمارات نوعية في مشاريع جديدة لتعزيز قدرات التكرير لديها وتوسيع قطاع البتروكيماويات فيها خلال السنوات الخمس المقبلة، وذلك في إطار استراتيجية النمو 2030 التي أعلنتها مؤخراً.

وتركز المشاريع الجديدة على إنتاج الجازولين والعطريات، وتطوير قدرات معالجة الخام المستخرج من الحقول البحرية، وزيادة إمكانات إنتاج البولي أوليفين، في ظل مواكبة أدنوك للطلب المتنامي محلياً وعالمياً على المنتجات المكررة والبتروكيماوية، خاصة في أسواق آسيا التي من المتوقع أن يتضاعف طلبها على البتروكيماويات بحلول عام 2030.  

كما تهدف استراتيجية أدنوك لتعزيز القيمة من كل برميل نفط يتم تكريره، بما يتوافق مع سعيها لتعزيز قيمة وربحية شركاتها العاملة في قطاع التكرير والبتروكيماويات.

وقد تم إعلان تفاصيل خطط أدنوك لتوسعة أعمال التكرير والبتروكيماويات خلال معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول "أديبك"، الحدث الدولي الأبرز لصناعة النفط والغاز، والذي يقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض حتى 10 نوفمبر.

وحول ذلك، قال عبد العزيز عبدالله الهاجري مدير دائرة التكرير والبتروكيماويات لدى أدنوك: "نمتلك أصولاً متطورة عالمية المستوى في موقع استراتيجي للوصول للأسواق العالمية الناشئة. ونعمل حالياً على توحيد طاقاتنا عبر تحقيق التكامل في عمليات التكرير والبتروكيماويات على امتداد سلسلة القيمة بأكملها، وذلك لتلبية الطلب المتنامي على المنتجات المكررة والبتروكيماويات، والارتقاء بالكفاءة وتعزيز الربحية."

وأضاف الهاجري: "إن هدف أدنوك الرئيسي هو ضمان الاستثمار الأمثل لأصولنا. لذلك، نعمل بشكل متواصل على تعزيز النمو والربحية في هذا القطاع، وعلى تنويع محفظة منتجاتنا بالشكل الذي يمنحنا مرونة إضافية في التكيف مع تغيرات الدورة الاقتصادية وتقلبات أسعار النفط."

وكان الهاجري يتحدث خلال مشاركته في الجلسة الحوارية بعنوان "حقبة التعاون وتوحيد القدرات في قطاع الطاقة" التي انعقدت في نادي الشرق الأوسط للبترول ضمن فعاليات معرض ومؤتمر "أديبك"، الحدث الدولي الأبرز لقطاع النفط والغاز، الذي يقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك" حتى 10 نوفمبر الجاري.

وناقشت الجلسة الحوارية عددا من الأفكار تتمحور حول توحيد الطاقات في كلٍ من مجالات الاستكشاف والتطوير والإنتاج، والغاز، والتكرير والبتروكيماويات، ودورها في أسواق النفط المتقلّبة اليوم. 

وكانت أدنوك قد أعلنت مؤخراً ضمن خطتها الخمسية واستراتيجية 2030، أن إنتاجها من الجازولين سيرتفع إلى 10.2 مليون طن سنوياً بحلول عام 2022 لضمان تحقيق الاكتفاء الذاتي المحلي. كما سترفع إنتاجها من البتروكيماويات من 4.5 مليون طن سنوياً عام 2016 إلى 11.4 مليون طن سنوياً بحلول عام 2025. وستزيد المشاريع التوسعية الجديدة من قدرتها على إنتاج البولي أوليفين ومنتجات بتروكيماويات جديدة مثل العطريات من خلال منشآت عالمية المستوى.