Online Services
 
Home » الإعلام » أخبار أدنوك
  أخبار أدنوك
صالحة بلال: المرأة العاملة ...مابين الأمومة والحياة المهنية
اضيف بتاريخ: 26/12/2006
 

لقد كان يوم انتصار بالنسبة للمرأة في شركة أدنوك للتوزيع عندما تم تعيين صالحة بلال كأول أمرأة تتقلد منصب مديرة إدارة في الشركة بل بالأحرى في مجموعة شركات أدنوك برمتها.

وفي حديثها مع مجلة أخبار أدنوك الذي أدلت به في مكتبها الأنيق بديكور متميز ومتوافق مع البيئة،  ذكرت صالحة بأنه عندما تم اختيارها لهذه الوظيفة من قبل السيد محمد ضاعن الهاملي، وزير الطاقة الحالي والذي كان يشغل في حينها منصب المدير العام لشركة أدنوك للتوزيع، سرعان ما تبين لها وجود بعض العقبات الاجتماعية التي تعين عليها اجتيازها عندما لم تكن تتلقى الدعوة لحضور اجتماع المدراء الذي يسيطر عليه الذكور كان عليها أن تفرض وجودها لقد رفضت مبدأ تجاهل البعض لوجودي.

وبشخصيتها المتواضعة والمحببة التي يمكنها أن تترك بسهولة انطباعات مؤثرة على الناس وبابتسامتها المشعة وذكائها الحاد وتعابيرها البليغة، قالت لنا صالحة وهي تصف اسلوبها في الادارة على أنه اسلوب مباشر ومنفتح على الجميع اني اتعامل معهم بوضوح وأتوقع منهم ابداء أهداف واضحة فاني أعامل الموظفين في إدارتي كأفراد في أسرتي حتى اننا نحتفل بالمناسبات سويا.

وقد وجدت صالحة بأن الرجال يقدمون لها دعما كبيرا، وقالت ان التفرقة ما بين الجنسين تكاد تكون معدومة في شركة أدنوك للتوزيع ورغم أنها تؤمن بأن مزية القيادة لا ترتكز على جنس الشخص، لم يكن بامكانها اخفاء تحالفها مع بنات جنسها عند وصفها النساء بأنهن مخلوقات أشد حساسية ويمكنهن تقديم عملهن بطريقة مختلفة.

وهي تعيب على النساء في دولة الامارات أسلوبهن في جعل دور الرجل في الأسرة فائضا عن الحاجة وذلك عن طريق تحمل مسئوليات عديدة بالنيابة عنهم فانهن في سعيهن لاثبات أنفسهن وتحملهن لمسئوليات أكثر، أرهقت النساء أنفسهن، وأعتقد بأنه علينا نحن النسوة التخفيف من اندفاعنا بعض الشيء وأن ندع الرجال يساهمون في حصتهم في تحمل المسئوليات العائلية.

ورغم أنها تنظر الى كل شخص ناجح على أنه نموذج مثالي، تعترف صالحة بأنها مدينة لزوجها بقدر كبير اذ أنها تعتبره أفضل مستشار ومعلم لها.

وكونها أصبحت مؤخرا أما لأول ابنة لها، تبين لصالحة وجود عملية شد حبل ما بين الأمومة والعمل فهي تستغرب كيف أن مؤسسة ضخمة مثل شركة أدنوك للتوزيع لا تمتلك دارا للحضانة في مكان العمل
وصالحة تحب القراءة وتهوى الأسفار كما أنها تسعى جاهدة لتبوء دور أكبر في مستقبلها بما في ذلك الطموحات السياسية.

هل أنت أول أمرأة تتقلد منصب مديرة في شركة أدنوك للتوزيع؟

أجل، وما سمعته عندما تمت ترقيتي بأنني لم أكن الأولى في شركة أدنوك فحسب بل في مجموعة شركاتها.

متى أصبحت مديرة؟

في عام 1998 وفي ذلك الوقت كنت الوحيدة رغم أنه كان هناك نساء عديدات حاصلات على درجات وظيفية أعلى مثل درجة 15 و16 بينما كانت درجتي 12 ولكني كنت مديرة لإدارة.

اذا، لقد التحقت بالشركة بوظيفة مديرة؟

كلا، لقد التحقت بالعمل في عام 1995 بوظيفة متدربة ولكن بعد سنة وستة أشهر تمت ترقيتي الى مسئول أول شئون الموظفين وبالضبط بعد سنة واحدة أصبحت مديرة للتوظيف وتخطيط القوى العاملة لقد كان السيد محمد ضاعن الهاملي هو الذي أصدر القرار بتعييني.

كما أنني تلقيت مزيدا من الدعم من السيد عبد الله سعيد البادي، الذي خلف السيد الهاملي في منصبه والذي حدث أن الشركة كانت تخضع لعملية اعادة التنظيم والهيكل الوظيفي في زمن التحاقي بها  وكان قد تم نقل إدارة شئون الموظفين والشئون الادارية الى إدارة الموارد البشرية تبعا للهيكل الوظيفي الجديد وقد انضوى تحت لواء أقسام الموارد البشرية ثلاثة أقسام  كان قسمان منهما يداران من قبل كبار الموظفين من الهيكل الوظيفي السابق ولكن التوظيف، الذي كان يتبع شئون الموظفين في الهيكل الوظيفي السابق، تم ضمه الى الموارد البشرية وتقسيمه على قسمين اثنين وعليه، أصبحت وظيفة مدير التوظيف وتخطيط القوى العاملة شاغرة وظلت على تلك الحال لمدة طويلة من الزمن.

وقد قام مديري في ذلك الوقت، السيد عبد الرزاق لاري، بترشيح زملاء ذكور للوظيفة لكن السيد الهاملي أبلغه بأن ينتظر ومن ثم حدث في فصل الصيف عندما كان مديري في اجازة وكان المدير بالوكالة أيضا في أجازة مرافقة مع ابنه أن قام، قبل مغادرته، بترشيحي أنا وزميل لي للعمل بوظيفة مدير بالوكالة
وفي ذلك الوقت أوصى السيد الهاملي بوجوب اتاحة الفرصة لي وكنت أتعامل مباشرة مع السيد الهاملي لمدة شهر واحد وحدث هذا عندما أصبح يعرفنى عن كثب وبعد ذلك وعندما تمت ترقيتي الى هذه الوظيفة أبلغني بأنه كان راضيا عن الطريقة التي كنت أدير بها عملي و أتابع المهام التي يتم اسنادها الى.

اذا، ما هو شعورك كونك المديرة الوحيدة هنا؟

لقد كانت مسئولية كبيرة بالفعل في البداية اذ كنت فريسة للارتباك مرات عديدة بالرغم من ثقتي بنفسي وبقدراتي فلقد رأيت بأن هذه الوظيفة تشكل مسئولية كبيرة وكنت أتسائل عن كيفية تمكني من التعامل معها
كان القسم يتسم بالقدم وكان الموظفون يتبعون ممارسات واجراءات نموذجية قديمة وباليه ولم تكن لدي الدراية الكافية في ذلك الوقت لبناء ووضع أسس الإدارة لذا، بدأت بقراءة العديد من الكتب وبمساعدة مدير الموارد البشرية في ذلك الوقت، السيد عبد الرزاق لاري، بدأنا في وضع لبنة الأساس للهيكل الوظيفي لقسم التوظيف وقمنا بوضع العملية برمتها في موضعها الصحيح وتعلمنا من أخطائنا ومن الشركات الأخرى وبدأت في تكوين علاقات عديدة في هذا المجال فقد تعلمت من المدراء ومن الناس ومن الكتب ومن احتياجات أدنوك.

في ذلك الوقت كنا نعمل أيضا على ابراز الوجه الجديد للشركة وبوجود الوجه الجديد للشركة تغير أيضا أسلوب توظيف القوى العاملة كانت الشركة بحاجة الى موظفين متمتعين بمهارات خدمة العملاء لذا كانت تتوخى أقصى درجة من الحذر في معايير الاختيار وكان تريد استقطاب الشخص المناسب في المكان المناسب وكنت أنا الشخص المسئول عن هذه العملية، وقد شكل ذلك تحديا لي.

لقد أرتأيت أن أقوم بجولة توظيف وحدث ذلك عندما سافرت لأول مرة مع مدرائي وقمت بعمل ترتيبات الزيارة برمتها فقد زرنا نيبال واندونيسيا والفيليبين لغرض اختيار موظفين واجهتنا مشاكل عديدة بل وارتكبنا عدة أخطاء ولكننا تعلمنا من الأخطاء وتمكنا من تفاديها في الزيارات التالية ويذكرني هذا الأمر بقصة طريفة وقعت لنا في نيبال كنا هناك لغرض اختيار موظفين، لذا أجرينا اختبارات لحوالي 400 شخص وقد حصل جميعهم على 99 و100 علامة لذا لم يكن هناك داع لاجراء الامتحان وعليه، قررنا اجراء مقابلات معهم أولا ومن ثم وبناء على نتاج المقابلة، يمكننا وضع الأشخاص المناسبين في قوائم التصفية النهائية وبعد ذلك اجراء الامتحانات وقد تعلمنا كثيرا من هذه التجربة.

كما أود أن أضيف بأن النساء في شركة أدنوك للتوزيع قد اقمن احتفالا بمناسبة تعييني فقد اعتبرن ذلك اليوم يوم انتصار للمرأة وقدموا لي هدية قيمة.

ما مدى سهولة عملك مع زملائك الذكور؟

لقد كان العمل صعبا في أول بضعة أشهر لأن كل فرد كان يجاهد للتأقلم مع وجودي  فلم تتم حتى دعوتي لحضور الاجتماعات ولكني رفضت أن يتجاهلني البعض وبعد أن شاهدوني في عدة اجتماعات، بدأوا في التواصل معي وكانت استراتيجيتي هي التواجد في كافة الاجتماعات والفعاليات لكي أبرهن لنفسي وللآخرين بأن المرأة قادرة على فعل ذلك وقد أصبح جميع الرجال من حولى أخوة لي وكانوا يقدمون لي أكبر قدر من المساندة والتشجيع لقد قدموا لي نصائح عديدة ساعدتني في مهامي.

هل تعتقدين بأنه يجب على المرأة التفوق على الرجل في الأداء لكي تتأهل لتحمل قدر أعلى من المسئولية؟

لا يمكن لكل امرأة أن تصبح مديرة فان هذا يعتمد على حس المسئولية لديها وعلى ما تبحث عنه في وظيفة المديرة، وعلى ماهية المعايير التي تريد اتباعها ويمكن أن ينطبق هذا القول على الرجال والنساء على حد سواء فان أي امرأة تتمتع بقدرات قيادية يمكنها أن تصبح مديرة، لا شك في ذلك.

ما هو مسماك الوظيفي بالضبط؟

الآن، أنا مديرة إدارة خدمات شئون الموظفين.


هل يتعين عليك أن تكوني صارمة مع الموظفين التابعين لك من أجل فرض سلطتك عليهم؟

انني اتبع مقياسا واحدا شديد الأهمية في التعامل مع الموظفين التابعين لي يجب أن تكون أهدافهم واضحة أنا واضحة معهم عندما أصدر لهم تعليماتي أني أساعدهم عندما يفتقرون الى المعرفة اللازمة وأقوم بحل مشاكلهم عندما يحتاجون الى المساعدة ولكن في حال عدم تمكن الموظف من أداء مهمته بشكل جيد أصبح صارمة معه اني أعامل الموظفين في إدارتي مثل أفراد أسرتي بل اننا نحتفل بالمناسبات سويا.

 

كم عدد الموظفين الذين تحت امرتك؟

حوالي 18 موظفا بالكامل وأكثرهم من الذكور.

هل توجد حواجز ما بين الجنسين تعيق تقدم المرأة في الصناعة من حيث الترقيات الى مناصب ادارية؟
لم ألحظ أية تفرقة ما بين الجنسين في شركة أدنوك للتوزيع أعتقد بأنها قد تغيرت الآن ربما هناك نذر يسير منها ولكنه بمعدلات منخفضة للغاية، فنحن نحظى بمساندة الغالبية العظمى من الرجال.

ما هو الزمن الذي تحتاجه المرأة للوصول الى المستوى الاداري الأعلى؟

هناك عدة برامج تقدمها الحكومة وأنا ملتحقة بالبرنامج البرلماني الذي استقدمته منظمة يونيفيم والاتحاد النسائي العام لدولة الامارات وتعمل هذه البرامج على تثقيف المرأة بشأن كيفية الوصول الى مناصب ادارية عليا ولكني أعتقد بوجوب تقديم هذه البرامج الى الرجال أيضا من أجل تغيير أسلوب تفكيرهم علينا ابراز دور المرأة في المجتمع فلو أني لم أكن بحاجة للعمل لكنت جلست في البيت لقد خلقنا الله سبحانه وتعالى، نحن النساء، لتحمل المسئولية الكبرى في العناية بأولادنا وعائلاتنا هناك حواجز ما بين الجنسين ولكن الأمر يعتمد أيضا على النساء ان النساء هن اللاتي يجب أن يبرهن على حماسهن للقيادة ولكن في بعض الأحيان تفشل المرأة في اعطاء هذا الانطباع.

وعلى صعيد آخر، أعتقد بأن النساء قد أصبحن مهووسات بالمسئولية وقد  توصلن الى ما هو أبعد من أهدافهن، مما أراح الرجال من قدر كبير من مسئولياتهم الطبيعية فانهن يقمن بالعمل وبتوصيل الأولاد الى المدارس وشراء الحاجيات والايفاء باحتياجات الأولاد ومساعدتهم في الواجب الدراسي قل لي اذا، ماذا تبقى للرجل لكي يعمله فانهن في سعيهن لاثبات أنفسهن وتحملهن لمسئوليات أكثر،  أرهقت النساء أنفسهن،  وأعتقد بأنه علينا التخفيف من اندفاعنا بعض الشيء وأن ندع الرجال يساهمون في حصتهم في تحمل المسئوليات العائلية.

هل تعتبر المرأة مديرا أفضل؟

ان النساء مخلوقات حساسة يمكنهن تقديم عملهن في اسلوب مختلف حتى عند تعاملهن مع مهام وأوضاع صعبة  ولكني أعتقد بأن جنس الشخص ليس له أي شأن بموضوع القيادة اذ يمكن للمرأة أن تكون قائدة جيدة تماما مثل الرجل.

من هو نموذجك المثالي؟

أني أتعلم دائما من الأشخاص الناجحين في الأسبوع الماضي كنت أقرأ كتاب سمو الشيخ محمد بن راشد "رؤيتي" لقد أعجبني الكتاب وتعلمت منه كثيرا بما في ذلك كيفية تعامل القادة مع الناس.

وماذا عن والديك؟

لقد توفى والدى منذ زمن بعيد ولكن مما سمعت عنه أنه كان رجلا مجتهدا في عمله وقد توفيت والدتي منذ سنتين وهي التي شجعتنا على الدراسة ورفضت أن نتزوج قبل اكمال دراستنا.

وماذا عن عائلتك؟

تزوجت في عام 2004 ولقد تعلمت الكثير من زوجي انه رجل عاقل لقد استغرقت وقتا طويلا حتى تزوجت لاني كنت أريد رجلا مثقفا ومساندا لي ويحترمني لشخصي ان زوجي يتمتع بتلك الحكمة وهو الشخص الوحيد الذي أصغي اليه باهتمام وآخذ بنصيحته أن كافة النصائح التي أسداها الي منذ اليوم الذي تزوجته فيه قد برهنت على صحتها  لذا، بدأت أؤمن به لأنه يمتاز بخبرة جيدة في الحياة وفي الناس وقد عاش في أوروبا لفترة طويلة من الزمن وهو متفتح الذهن ولكنه مسلم ملتزم أيضا انه رجل رصين.

ما هو سر نجاحك؟

ان أسرار نجاحي هي الأمانة والتواضع وهناك ما يدفعني الى مشاركة خبراتي مع الآخرين فاذا تعلمت شيئا جديدا أود مشاركته مع الآخرين واعطائهم فرصة الاستفادة منه كما اني أحب التعامل مع الناس كأخواني من البشر.

ما هي التحديات التي تواجه المرأة في ميدان العمل؟

تبرز التحديات عندما يصبح الأمر متعلقا بالعائلة ومن الصعب التوفيق ما بين العمل و العائلة اني أواجه هذه المشكلة مع ابنتي اليوم ان اجازة الأمومة ليست كافية للأم للعناية بوليدها والحصول على ساعة واحدة للرضاعة ليس أمرا عمليا على الاطلاق أعتقد أنه من المستحسن أن يكون لدينا دارا للحضانة هنا في ميدان العمل فاني أفضل أن تكون طفلتي هنا وأكون على علم بأنها بخير بدلا من تركها مع المربية في المنزل وأظل قلقة عليها طوال الوقت والآن عندما أصبح لدي ابنة، بدأت أشعر بعملية شد الحبل هذه ما بين الأمومة وميدان العمل.

ما هي نصيحتك الى المرأة التي ترغب في متابعة مهنة تخصصية في الصناعة البترولية؟

كما ذكرت سابقا ـ التعليم الجيد والقراءة وتفتح الذهن والاصغاء الى الآخرين وعدم الخجل من طرح الأسئلة والتعلم.

ما هي هواياتك كيف تقضين أوقات فراغك؟

أهوى السفر والقراءة وبعض الكتب التي قرأتها هي تحت عناوين، رؤيتي، بنات الرياض، مئة طريقة لتربية طفلك والعالم مسطح كما اني أحب ركوب البحر لأني ترعرعت في مكان يدعى الشندغة في دبي، يطل على شاطيء البحر.


هل تودين اضافة أي شيء؟

أني أحب حقا شركة أدنوك للتوزيع لقد تعلمت الكثير من زملائي ومن الادارة ان العمل لدى شركة أدنوك للتوزيع قد جعلني بالفعل شخصا أفضـــل.


وعقب تخرجي في عام 1992 من جامعة الامارات العربية المتحدة، بتخصص في الجغرافيا، التحقت بالعمل لدى وزارة العمل والشئون الاجتماعية وعملت هناك بوظيفة مفتش لمدة ثلاث سنوات  لقد كان لدي مكتب جيد ولكني كنت أعمل لمدة ثلاث ساعات فقط في اليوم وقد سألت نفسي ماذا أفعل هنا ما هي مساهمتي للمجتمع عندها بدأت أبحث عن وظيفة أخرى ولحسن الحظ وجدت شركة أدنوك للتوزيع
ان احلامي تشمل الحصول على درجة الماجستير في ادارة الأعمال تخصص ادارة الموارد البشرية، والاستمرار في الدور الذي ألعبه في المساهمة في التوعية السياسية للمرأة من خلال حضور برنامج منظمة زيونيفيمس البرلماني المنعقد حاليا في دولة الامارات العربية المتحدة إن لدي طموحات سياسية أيضا، لم لا.

كما اني مشتركة في برنامج تأسيس الأسرة، وهي مظلة تعمل تحت اشراف الاتحاد النسائي العام لدولة الامارات العربية المتحدة كما اني اشارك معهم في الاعداد لمواردهم البشرية.

 
أرشيف الأخبار
الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | سياستنا الخاصـة | اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لشركة بترول أبوظبي الوطنية (ادنوك) © 2014