Online Services
 
Home » الإعلام » أخبار أدنوك
  أخبار أدنوك
زائدة النكاس: لا توجد عراقيل أمام المرأة في أدنوك
اضيف بتاريخ: 23/03/2008
 

امرأة ناجحة وأم تكرس وقتها خارج العمل لأولادها، السيدة زائدة النكاس ترى أن أدنوك هي المكان الصحيح والمناسب لأي امرأة تطمح للتطور في مجال عملها في القطاع النفطي وذللك لتوفر الفرص المتساوية للجنسين.

وبكونها أول إمرأة إماراتية ترأست قسم أبحاث التسويق والتحليل في دائرة التسويق والتكرير بأدنوك، بعد إثنى عشر عاماً من العمل كمحللة للسوق النفطي، فإنها تعزو نجاحها للمثابرة والإخلاص والإلتزام بالعمل واحترامها للزملاء.

وتقر السيدة زائدة في مقابلتها مع مجلة أخبار أدنوك بأنها عملت بجد واجتهاد كإمرأة لكسب احترام زملائها والإدارة وترى أن خلق توازن بين واجبات المنزل والعمل هو من المهام الصحيحة التي تواجه أي إمرأة عاملة.

وأضافت بأن الناس في الإمارات فقدوا الروابط العائلية التي اعتادوا عليها في الماضي وذلك بسبب متطلبات الحياة العصرية ، وأدى إتساع المدينة الى انقسام العائلات وتحول العائلة الممتدة الواحدة إلى عدة عائلات.

«لقد أدى ذلك إلى تفكك الروابط العائلية وأوجب على المرأة أن ترعى أبناءها وتحميهم من التأثيرات السلبية الناجمة عن وسائل الترفية والاتصال الحديثة مثل التلفزيون والإنترنت وغيرها من الأجهزة الإلكترونية، وهذا يضيف عبء جديد على الأعباء الملقاة على المرأة العاملة».

وأعربت السيدة زائدة عن اعتقادها بأن وضع مواعيد عمل أكثر مرونة للأمهات العاملات في أدنوك يساعد المرأة العاملة على خلق توازن بين متطلبات العمل وواجبات الأمومة.

 وتقول السيدة زائدة الحاصلة على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة ميامي بالولايات المتحدة الأمريكية، بأن التطورات الناجمة في الأسواق النفطية أصبحت جزء من حياتها، و ترى ذلك في نفسها و هي تراقب تذبذب الأسواق حتى أثناء وجودها في المنزل. ويعد مثلها الأعلى في الحياة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة.

«مثلي الأعلى هو الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي كان لديه الرؤية لتطوير الدولة لتصل إلى ما هي عليه اليوم. لقد استطاع استثمار ثروة البلاد لتنمية الوطن والمواطن. لقد دعم الشيخ زايد دور المرأة في بناء المجتمع حيث حرص على تعليم المرأة وإتاحة الفرص المتساوية لها مع الرجل».

* ما مدى التحدي الذي تشعرين به وأنت تعملين في مهنة يسيطر عليها الرجل ؟

أرى أنه عندما تعمل المرأة في مجالات الرجال، فإنها بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد في العمل ويجب أن تستطيع مواجهة أي موقف صعب قد تتعرض له أثناء أدائها المهام والواجبات الموكلة إليها. والآن قطعت المرأة شوطاً كبيراً من التقدم والإزدهار، ففي الثمانينيات من القرن الماضي لم تتمكن المرأة من قيادة السيارة. أما اليوم انظر إلى مشكلة إيقاف السيارة حيث تمتلك كل إمرأة سيارة.

* ما هي الصعوبات التي واجهتك في البداية ــ سواء على صعيد المهنة أو الثقافة أو غير ذلك؟

كل خطوة في البداية تكون صعبة، ولكن مع الإلتزام والعمل الجاد و الإصرار تتمكن المرأة من التغلب على أي عقبات في العمل، أما فيما يتعلق بالصعوبات الثقافية، فقد تغير الوضع منذ إلتحاقي بأدنوك عام .1995 فعلى الصعيد الشخصي، من التحديات التي واجهتني كيفية كسب احترام وثقة الزملاء والإدارة. فقد كان من الصعب على المرأة في الماضي أن تنخرط في عمل الرجال، وتحظى على احترام زملائها في العمل وتثبت لهم أنه بمقدور المرأة القيام بمتطلبات ومهام العمل بكفاءة تامة مثل الرجل.

 

* كيف دخلت في هذا المجال ؟

 إنها محض صدفة كنت أنوي الإلتحاق في مجال الإستثمار حيث تخصصت في المجال المالي وبدرجة الماجستير من جامعة ميامي بالولايات المتحدة الأمريكية، وقد عملت لدى بنك أبوظبي الوطني قبل إلتحاقي بأدنوك بوظيفة محللة  أسواق ومنذ ذلك الحين تشكل تطورات الأسواق النفطية جزءاً من حياتي.

 

* كيف كان رد فعل العائلة ؟

الحمدلله إنني أحظى دائماً بتشجيع زوجي ومساندته لي فهو يقدم العون ليس على الصعيد المهني فحسب، بل في الواجبات العائلية كذلك. إنني على ثقة بأنه دون مساعدته وتشجيعه لي لم يكن بمقدوري تحقيق هذا الإنجاز.

 

* كيف يتسنى للمرأة التوفيق بين متطلبات الأمومة و العمل ؟

إنها مهمة صعبة، وبسبب متطلبات الحياة المعاصرة في دولة الإمارات العربية المتحدة، فقد الأفراد الترابط الأسري الذي اعتادوا عليه في الماضي، وأدى إتساع المدينة إلى انقسام العائلات وتحول العائلة الممتدة الواحدة إلى عدة عائلات صغيرة. ولقد أدى ذلك إلى تفكك الرابطة العائلية وأوجب على المرأة رعاية أبنائها وحمايتهم من التأثيرات السلبية الناجمة عن وسائل التقنية الحديثة مثل التلفزيون والإنترنت وغيرها من الأجهزة الألكترونية. وهذا يضيف عبء جديد على الأعباء الملقاة على المرأة العاملة.
أعتقد أن وضع  مواعيد وجداول زمنية أكثر مرونة للأمهات العاملات في أدنوك سيساعد المرأة العاملة على خلق توازن بين متطلبات الأمومة ومهام العمل. إن الموظف الذي يعمل ثلاث ساعات فقط بجد وتفان وإخلاص يمكنه إنجاز أكثر من ذلك الذي يبدد سبع ساعات في الحديث على الهاتف وقراءة الصحف. وعليه فإن وضع مواعيد عمل أكثر مرونة ستكون أكثر إنتاجية وتتيح الفرصة للأمهات العاملات لرعاية أطفالهم الرعاية الكاملة وخصوصا في حالات الطواريء.


* ما هو موقف الزملاء الرجال من وجود موظفات في الإجتماعات والعمل ؟

لحسن حظ جميع النساء العاملات في دائرة التسويق والتكرير فإن الزملاء من الرجال يعاملوننا باحترام بالغ. وأعتقد أنهم يقدرون مساهمتنا في العمل. وعلى الصعيد الشخصي، يعمل معي في فريق أبحاث التسويق والتحليل ثلاثة رجال مواطنين من مجموع ثمانية من الموظفين، جميعهم ملتزمون وجادون ومحترمون، وهم يحترمونني ويقدمون لي التأييد في كل قرار أقدمه للفريق.
وعلاوة على ذلك فقد حظيت بكل الثقة ومنحت لي الصلاحيات اللازمة من الإدارة للقيام بمهام وظيفتي. كما أن الإنجازات والإسهامات التي أقدمها هي ولله الحمد محل تقدير وإعجاب مسؤولي دائرة التسويق والتكرير، وجميع هذه العوامل الآنفة الذكر ساعدتني على الإنتاج والمحافظة على هذا المستوى من العطاء وأن أكون موظفة تتمتع بالكفاءة لدى شركة أدنوك.

 

* هل تعتقدين كإمرأة أنه يتعين عليك بذل المزيد من الجهد لإثبات جدارتك ؟

لا، ولكن أعتقد أنه إذا أراد الشخص أن يحقق إنجازاً متميزاً في موقع العمل، فإنه يتعين عليه الإلتزام والعمل الجاد. عليك دائماً أن تقطع مسافة الميل الإضافي لتحقيق الأهداف التي وضعتها لنفسك بغض النظر عن كون الموظف ذكراً أم أنثى.

 

* هل ثمة معوقات تحول دون تقدم المرأة في العمل والتطوير الوظيفي والترقيات ؟

أؤكد أنه لا توجد أي معوقات على أساس الجنس، بل يعتمد ذلك على الكفاءة والقدرة لدى الموظف فنحن نشهد الإنجازات العديدة للمرأة بدولة الإمارات العربية المتحدة في القطاع الحكومي، وفي أدنوك حيث أعمل كرئيسة لقسم أبحاث التسويق والتحليل.

* هل تفضلين العمل مع النساء أكثر من الرجال ؟

كما ذكرت سابقاً فإنني أعمل مع فريق من النساء والرجال على حد سواء، ولدي علاقات عمل مهنية جيدة مع الطرفين. كل ما اتطلع إليه هو أن يكون العاملون معي ملتزمين وجادين ومهنيين.

 

* كم من الوقت تحتاج المرأة للوصول إلى منصب في الإدارة العليا؟

لا يوجد هناك فترة زمنية محددة أو إطار زمني للوصول إلى منصب في الإدارة العليا سواء للرجل أو للمرأة. فالفرصة توجد أثناء قيامك بالعمل المتميز والإلتزام والإنتاج. فإذا كنت تتمتع بصفات القائد لفريق العمل فمن المؤكد أن الفرصة ستتاح لك لإرتقاء السلّم الإداري بسرعة.

 

* هل بمقدور المرأة أن تكون مديرة أفضل من الرجل؟

بغض النظر عن كون المديرة رجلاً أو إمرأة فإن المهارات الإدارية تتطور من خلال أداء العمل حيث يتعلم المرء من أخطائه ويجب أن يكون مستمعاً ومنصتاً جيداً لمطالب العاملين معه ويقوم بالعمل على الوجه الصحيح. كل هذه السمات تساعد على الإدارة المتميزة، ويجدر بنا أن لاننسى أن الحياة عملية تعلُم مستمرة.

 

* من هو قدوتك ومثلك الأعلى في الحياة؟

مثلي الأعلى هو المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي كانت لديه الرؤية لتطوير الدولة لتصل إلى ماهي عليه اليوم. وعلاوة على ذلك، استطاع الرئيس الراحل إستثمار ثروة البلاد لتنمية الوطن والمواطن.
أما على صعيد المرأة، فقد قدم الشيخ زايد الدعم للمرأة وأتاح لها فرصة التعليم والتطوير الوظيفي جنباً إلى جنب مع الرجل.

* ما هو سر نجاحك ؟

المثابرة والإخلاص والإلتزام في العمل والإحترام للزملاء.

 

* بنظرك ما هي التحديات التي تواجه المرأة في مواقع العمل ؟

يعتمد على المجال التي تعمل فيه المرأة فأنا كمواطنة إماراتية، أحترم جميع الناس الذين يقدرون عمل المرأة التي تحاول التوفيق بين كونها إبنه وأخت وزوجة  أو أم في معظم الأحيان، وفي الوقت نفسه تكون إمرأة عاملة متخصصة تسهم في تنمية دولة الإمارات العربية المتحدة، ومع ذلك فالتحديات تزداد كلما إزدات المسؤوليات والمهام.

 

* ما هي نصيحتك للمرأة التي ترغب في العمل في القطاع النفطي ؟

 أدنوك هي المكان المناسب لأي إمرأة ترغب بتطوير عملها في قطاع صناعة النفط حيث تتاح الفرص للجميع. وعلاوة على ذلك، سيستمر النفط والغاز كمصادر للطاقة رغم التحديات بوجود بدائل أخرى وهكذا هناك تحديات بالإضافة إلى فرصة الإبداع و الإبتكار.

 

* ما هي هواياتك ؟ و كيف تقضين أوقات فراغك ؟

القراءة و مشاهدة الأفلام و ممارسة الرياضة، ولكن أقضي معظم أوقاتي مع العائلة  والأصدقاء.


 

 
أرشيف الأخبار
الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | سياستنا الخاصـة | اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لشركة بترول أبوظبي الوطنية (ادنوك) © 2014